جمعية المهندسين البحرينية تحتفل بيوم المهندس البحريني

«October 22, 2018»


جمعية المهندسين البحرينية تحتفل بيوم المهندس البحريني أقامت جمعية المهندسين البحرينية إحتفالا في 15 أكتوبر 2018 في مقرها في الجفير بمناسبة يوم المهندس البحريني بحضور سعادة وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف، وضيف الشرف المهندس عماد المؤيد، وكوكبة من مهندسي ومهندسات مملكة البحرين وأعضاء الجمعية. وفي مطلع كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم المهندس البحريني، هنأ رئيس جمعية المهندسين البحرينية الدكتور ضياء توفيقي جميع المهندسين و المهندسات بهذا اليوم و قدم التهنئة كذلك بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء ومنتسبي الجمعية الى سعادة المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني بمناسبة منحه عضوية الزمالة من معهد المهندسين المدنين البريطاني، متمنيا له دوام النجاح والسداد، مفيدا بالقول:"إن إقرار احتفال الجمعية بيوم المهندس البحريني والذي يقام في الخامس عشر من أكتوبر من كل عام يعكس مدى التقدير والعرفان للمهندس والمهندسة البحرينين، واعترافا من الجمعية بأهمية دور المهندس البحريني بمهنة الهندسة و المجتمع و دوره البارز في المشاركة الفاعلة بدفع عجلة التقدم بمملكة البحرين العزيزة ". كما وتقدم بجزيل الشكر والامتنان للمهندس عماد المؤيد على إثرائه الجم لتاريخ الجمعية الحافل وقبوله حضور الفعالية كضيف شرف. من جانب آخر وقعت الجمعية عددا من الاتفاقيات مع شركات بحرينية بهدف تطوير العمل في الجمعية تشمل كافة الأصعدة، كما وانتهز رئيس جمعية المهندسين البحرينية الفرصة لتكريم عددا من طلبة الهندسة المتفوقين والذين تعدت معدلاتهم التراكمية الـ 3 من 4 بجامعة البحرين والمدرجين ضمن برنامج الجمعية للمنح الدراسية، وذلك في إطار تشجيع الجمعية لطلبة الهندسة على المضي قدما في هذا القطاع الحيوي. إلى ذلك، صرح رئيس المهندسين الدكتور ضياء توفيقي فيما يتعلق بالمشاريع التطويرية التي اطلقتها الجمعية بالتزامن مع احتفالها بيوم المهندس البحريني قائلا:"إن الجمعية منذ انطلاق دورة مجلس الإدارة الراهنة رسم خطة عمل جديدة تحتوي على عدد من المشاريع و البرامج المتميزة منها ، مشروع برنامج توظيف وتدريب المهندسين البحرينين حديثي التخرج والذي سيكون بدعم من تمكين حيث قدم الدكتور ضياء الشكر لهم على هذا الدعم. والجدير بالذكر أن هذا المشروع سيمكن المهندسين البحرينيين من الالتحاق بالوظائف المناسبة في القطاع الخاص بالمقام الأول إذ يهدف إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال رفد الشركات والمؤسسات الوطنية بمهندسين و طواقم هندسية قادرة على التأثير إيجابيا في مستوى الانتاج وفعالية المؤسسات الراغبة في الاستفادة من البرنامج و تزويد المهندسين الجدد بالمهارات والخبرات اللازمة لسد الفجوة بين التحصيل الاكاديمي و احتياجات سوق العمل و استهداف توظيف 300 مهندس سنويا خلال 3- 4 سنوات ومتابعة التدريب في مواقع العمل وتوفير برامج تدريبية من خلال مركز التدريب في الجمعية. كما أعلن المهندس توفيقي عن مشروع تطوير مركز التكنولوجيا للتدريب حيث أفاد بالقول:"يرمي المشروع إلى تطوير شامل في جوانب مختلفة وتغيير في أسلوب العمل في مركز التدريب التابع للجمعية من خلال التركيز على تحقيق أهداف واضحة ومحددة لتدريب المهندسين ، بالإضافة إلى تحقيق أهداف المركز بتأهيل المتدربين بالأعداد المخطط لها وبالمستويات المطلوبة و بتأهيل معتمد دوليا، وتمكين المركز من التحول إلي مركز تدريب متميز علي المستويين المحلي و الإقليمي يوفر خدمات التدريب و التطوير بمستويات عالية و معتمدة دولياً". وعلى الصعيد ذاته، ألقى ضيف الشرف المهندس عماد المؤيد كلمة بالمناسبة شكر فيها جمعية المهندسين البحرينية وعلى رأسهم رئيس الجمعية الدكتور توفيقي على استضافته في هذا التجمع كضيف شرف، وتطرق خلالها إلى تاريخ الجمعية منذ التأسيسها في العام 1972 وإطلاقها في المبنى القديم في منطقة البسيتين مشيرا إلى ذكرى عزيزة على قلبه في فترة رئاسته للجمعية للعام 1992 وهي ذكرى اسبوع المهندس مقدرا بأنه الاسبوع الأهم والأبرز في تاريخ الجمعية مستذكرا الرعيل الأول من مؤسسي الجمعية ودورهم البارز في وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح الهندسي. وفي ختام حديثه، حث المهندس عماد المؤيد الأجيال الحالية والأجيال القادمة من مهندسي ومهندسات البحرين على مواصلة المضي قدما في العمل على نماء وإثراء هذا القطاع الهام في النهضة العمرانية والاستثمارية في مملكة البحرين وذلك من خلال تكثيف مشاركاتهم في كافة أنشطة وفعاليات الجمعية. متمنيا للجميع دوام التقدم والأزدهار.

Back to List